ابن أبي شيبة الكوفي

86

المصنف

" اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ، ونعيما لا ينفد ، ومرافقة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى درجة الجنة جنة الخلد " . ( 10 ) حدثنا هشيم أخبرنا حصين عن أبي اليقظان حصين بن يزيد الثعلبي عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول : إذا فرغ من الصلاة : اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم ، اللهم إني أسألك الفوز بالجنة والجواز من النار اللهم لا تدع ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة إلا إلا قضيتها " . ( 11 ) حدثنا عبيد الله بن موسى أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله أنه كان يدعو " اللهم ألبسنا لباس التقوى ، وألزمنا كلمة التقوى ، واجعلنا من أولى النهي ، وأمتنا حين ترضى ، وأدخلنا جنة المأوى ، واجعلنا ممن بر واتقى ، وصدق بالحسن ، ونهى النفس عن الهوى واجعلنا ممن تيسره لليسرى ، وتجنبه العسرى ، واجعلنا ممن يتذكر فتنفعه الذكرى ، اللهم اجعل سعينا مشكورا وذنبا مغفورا ، ولقنا نضرة وسرورا ؟ ، واكسنا سندسا وحريرا ، واجعل لنا أساور من ذهب ولؤلؤ وحريرا " . ( 57 ) ما ذكر عن ابن عمر رضي الله عنه من قوله ( 1 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عطية عن ابن عمر أنه قال : اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واهدنا وارزقنا ، قال : فقالوا له : لو زدتنا ، قال : أعوذ بالله أن أكون من المستهنين . ( 2 ) حدثنا يزيد بن هارون حدثنا محمد بن إسحاق عن عمار بن غزية عن يحيى بن راشد قال : حججنا فلما قضينا نسكنا قلنا : لو أتينا ابن عمر فحدثناه ، فأتينا فخرج إلينا فجلس بيننا فصمت لنسكه ، وصمتنا ليحدثنا ، فلما أطال الصمت قال : ما لكم لا تحدثون ، ألا تقولون : سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، فإن زدتم خيرا زادكم الله . ( 3 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن سفيان عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن ابن عمر كان يقول : اللهم لا تنزع مني الايمان كما أعطيتنيه .

--> ( 56 / 10 ) أخرجه ابن ماجة في سننه ص 100 مرفوعا من طريق اخر مع تغيير في بعض الألفاظ والمعني واحد . ( 57 / 1 ) المستهنين : الطماعين الذين يلحون في الطلب ولا يرضون بالقليل